الخميس، 23 أبريل 2009

(أعوذ بالله) "مقال"

(أعوذ بالله)

يارب..........إرحمني..............إرحمني برحمتك

في مرة شفت إعلان عن واحد بيظلم الناس وفي نفس الوقت بيطلب الرحمة من ربنا

ملخص الإعلان إنه ظلم الخادمة بتاعه وحارس العمارة وعامل القمامة ومرؤوسه في العمل وبعد كده في أثناء الصلاه بيدعي ربنا ويقول:
يارب.......يارحمن......إرحمني برحمتك يا رب......انا ضعيف يارب
وفي آخر الإعلان تظهر جملة
((((من لايرحم لا يُرحم))))

كنت بعتقد في أحيان إن الرحمة بتنتهي من حياتنا بالتدريج كما الصبر وهقول مثالين:
1-ساعات بشوف ناس في الشارع بيضربوا القطط الضالة بسبب وبدون سبب
وفي مرة كنت قاعد مع زميلي لقيته مسك حجر وحدفه على قطه عابره
واللي غاظني إنه كان بيحاول يجيب الحجر فيها فعلاً
سألته ليه كده؟
قالي إن عندهم قطط مش بتخاف ولو حدفت قنبله جنبها
لازم اللي احدفه ييجي فيها
انا سكت وقلت في سري:حاجه غريبة فعلاً...........أعوذ بالله


2-النهاردة في الفصل دخل ولد من ابتدائي وسألني عن واحد أعتقد أخوه, قلتله بإني معرفش صاحب الإسم وإنه مش في الفصل ده
وفجأه زمايلي في الفصل سحبوه وضايقوه لحد ما ماكان خلاص هيبكي............أعوذ بالله

ساعتها افتكرت نفسي وانا في ابتدائي لما كانوا الكبار بيضايقوني وحسيت فعلاً بشعور الولد ده .............أعوذ بالله

يبقى ده مكانش اعتقاد
دي كانت حقيقة
الناس مش بترحم وعايزه تترحم
إلا ما رحم ربي

طيب والعمل؟

عايز تحس بالرحمة؟؟؟؟
عايز الناس ترحمك؟؟؟؟
عايز تتأكد من نزول رحمة ربنا عليك من عدمه؟؟؟؟

إرحم خلق الله على قدر استطاعتك
إرحمهم بجد مش مثلا تيجي تضايق واحد وتسيبه وتقول انا كده رحمته

وفكر في الجملة المأثوره

((من لايرحم , لا يُرحم))

وأخيراً
فكر ليه القرآن بدأ بـ:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم

(عالم الأحلام) "مقال"

(عالم الأحلام)

ذات يوم من أيام الخريف المتقلبة ، كنت أنظر من نافذة شقتنا التي تقع على ارتفاع 5 أدوار إلى الشارع ، وفجأه ،
، خطرت في بالي فكرة مذهلة ، بالأحرى هي تصور للحياة ، ويمكنك تسميته منظور آخر لها
هذا المنظور ببساطة : نحن نعيش في عالم الأحلام ، نعم ، انا لا أمزح ولا أكذب بغرض التجمل
نحن حقاً نعيش في عالم الأحلام.
كيف؟ هذا المنظور أبسط مما نتصور ، وربما يكون دافعاً لنا لتحقيق أحلامنا الشخصية، وسأتحدث عنه الآن
------------------
كل ما نستخدمه من أدوات ، وكل ما نقضي به أوقات فراغنا كان ذات يوم حلم أحدهم ، كان حلماً وتحقق
الكتابة نفسها كانت حلماً وتحققت على يد الفراعنة حسبما أذكر ، الهاتف كان حلماً وتحقق على يد جراهام بل
التلفاز كان حلماً وتحقق على يد فيلو فارنسورت ، ومن أعظم الأحلام التي تحققت الطائرة
"حيث كانت حلماً شبه مستحيل ولكن "عباس بن فرناس
لم يقل هذا أثناء محاولته للطيران ، أي نعم محاولته فشلت وكلفته حياته، ولكن الفشل أول طريق النجاح
، كما أنه-عباس بن فرناس - لم يهتم بأقاويل الناس وتثبيطهم لعزيمته وحاول تحقيق المستحيل وقتها وتحطيم اشاعاتهم ،
ولكنه فشل بسبب خطأ في تقنيته للطيران ، المهم أن هذا المستحيل تحقق على يد ويلبور وأورفيل رايت،
هذا مثال من أمثلة عالم الأحلام الذي نعيش فيه.
---------------------
حسناَ ، الآن هل أدركتم كيف نحقق أحلامنا؟
سأحاول اختصار الخطوات ولنستنتجها سوياً مما سبق:
1-الفشل أول خطوات النجاح : لو قالوا لك إذا فشلت في هذا مرة فستفشل فيه مهما حاولت ، أخبرهم بأنك ستتعلم من اخطائك
وستنجح رغماً عنهم.
2-ثق في الله ثم في نفسك : إذا وثقت بالله فعلاً فاستمد ثقتك في نفسك من ثقتك به - هذه الجملة قرأتها على الانترنت واقتبستها
جزى الله قائلها خيراً ومن قيلت له -.
3-لابد أن تجازف : تحقيق الأحلام يتطلب قدر من المجازفة ، فإذا حققت الخطوة السابقة فيمكننا تسميتها مجازفة مضمونة
-كيف؟ هذا أروع ما في الأمر - فحينها لن تكون مجازفة فعلياً.
أعتقد أن هذه هي الخطوات الصحيحة فإذا أردت أن تعدل عليها أو تضيف إليها فقط اتصل بي على الهاتف العنكبوتي الساخن ^_^
والآن ما رأيكم في هذا المنظور أو هذه الفكرة؟
وأخيراً شعرت بالملل من الشارع فأغلقت النافذة وقررت مشاهدة الحلم -عفواً- التلفاز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا إله إلا الله